علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

231

كامل الصناعة الطبية

رداءة ، [ الا انه خروجه عن الاعتدال في البرد رديء جدا والخارج عن الاعتدال في الحرارة أقل رداءة « 1 » ] . [ الثاني : في اللون ] وأما من لونه : فما كان لونه أبيض فهو محمود جداً ، وما كان لونه أصفر فهو يدل على غلبة الصفراء ، وما كان لونه أحمر فهو يدل على غلبة الدم ، وما كان لونه كمداً أو أسود أو أخضر فهو يدل على غلبة السوداء . فمتى كانت العلة من خلط من هذه الاخلاط ، وكان العرق على لون ذلك الخلط كان ذلك محموداً جداً لأنه يدل على دفع « 2 » الطبيعة للخلط المحدث للمرض وإخراجه عن البدن ، فإن كان على خلاف ذلك كان رديء لأنه يدل على خروج الخلط الذي يحتاج إليه . [ الثالث : في الرائحة ] وأما من رائحته : فإنه منه ما رائحته رائحة الحموضة وهو يدل على أن الخلط المحدث للمرض هو بلغم حامض ، ومنه حاد الرائحة وهو يدل على خلط [ مراري حريف ، ومنه ما رائحته منتنة وهذا يدل على خلط « 3 » ] عفن . [ الرابع : في الطعم ] وأما من طعمه : فإنه منه ما هو حلو ، ومنه ما هو مالح ، ومنه ما هو حامض ، فالحكم على الانتفاع والمضرة منه كالحكم على ما تقدم من اللون والرائحة . [ الخامس : في القوام ] وأما من قوامه : فإنه منه ما هو رقيق وهذا يدل على خلط لطيف ، ومنه غليظ وهو يدل على خلط غليظ .

--> في نسخة م فقط . ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م : نفي . ( 3 ) في نسخة أفقط .